الثلاثاء، 27 مايو 2008

نحو الارتقاء بالإدارة القطرية (33)

  • دور قطر الكبير في إحلال السلام في الدول العربية هو التوجه القادم 
  • إحلال السلام في لبنان التي لم تر الاستقرار منذ 30 عاماً إنجاز لقطر وقيادتها الحكيمة  
  • الشفافية وموافقة الشعب اللبناني أهم ضمانات استمرار اتفاق الزعماء
  • سيكون لنا بعد هذا الصيف عودة للنظر في أمورنا الإدارية والاقتصادية والاجتماعية  
  • نحتاج إلي لجان لتحسين الإدارة الداخلية لحل مشاكل الإسكان والديون والبند المركزي
  
بقلم : حمزة محمد الكواري (باحث إداري واجتماعي) ..
 الموضوع يأتي ضمن الأحداث التي حدثت في الأيام لأسبوع مضي ودور دولة قطر في التوافق بين اللبنانيين، والخروج من التشابك الطائفي ولأنني أحد خريجي الجامعات اللبنانية وعشت في هذا البلد الطيب مدة الدراسة، ويمتاز هذا الشعب بكل طوائفه، بالضيافة، وحسن المعاملة ويستطيع أن يكسبك بذلك لتصبح صديقا لطيب المعشر لديهم ، ويجد السائح الخليجي الراحة النفسية هو وعائلته طوال فترة الصيف.كما أنك تستطيع أن تقضي فترة الصيف في القري والترحيب بك وبأقل التكاليف. ومنذ إعلان معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بقدوم جميع الأطراف إلي الدوحة والجميع استبشر خيرا
 

 
ويعتبر سعادة وزير الطاقة والصناعة نائب رئيس مجلس الوزراء هو الصديق الأوحد لجميع هذه الطوائف ، وطوال الصيف كنا نحضر مجلسه في الجبل ، ويتناوب عليه يوميا فريق من هؤلاء وبحكم معرفته بتاريخ لبنان والمحاور التي يختلفون عليها كان يقوم بدور تقريب وجهات النظر وكنا نطمئن بأن هذا الصيف سيكون هادئا ، ولن تشب إلا إذا غادر سعادته لبنان.وهذا مايحدث فعلا كل صيف.
 
ويعتبر هذا العمل في إحلال السلام لدولة عربية لم تر الاستقرار طوال ال 30 سنة الماضية، إنجازا لدولة قطر وقيادتها الحكيمة.

 
وسيسجل ذلك التاريخ.ولم يأت هذا التوافق من هذا الاجتماع لجميع الأطراف فقط. ولكن لدور قطر قبل ذلك مع الشعب اللبناني والأرض وعندما تنال احترام الشعب، لا يكون أمام قياداتها إلا الاستسلام لإرادة الشعب اللبناني بكل طوائفه، هذا الشعب الذي رفع شعاره (يا تتفقوا يا ماترجعوا).

 
هذا الاتفاق والتوافق قوته من الشفافية التي بدأ بها معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وإعلانه بمستجدات ماتوصل إليه الفر قاء ، وتطوراته يوميا في وسائل الإعلام. والنتيجة التي توصل إليها هي موافقة الشعب اللبناني قبل أن تكون موافقة زعمائه. لذلك ستكون استمراريته وعدم حمل السلاح لجميع هذه الأطراف من قناعة الشعب اللبناني.

 
ويأتي دور قطر الكبير في ظل قيادته بإحلال السلام لكثير من الدول العربية هو التوجه القادم لهذه الدول المتناحرة داخليا.

 
وستثبت الأيام أن سياسة قطر الخارجية ، هي ذات مكانة دولية بين جميع الأمم في إحلال السلام والتوافق وإنقاذ البشرية.سيكون هذا الصيف والمصيف في لبنان للقطريين ومن حقهم أن يختالوا كالطواويس ولو أنه ليس من عادتهم.
 
وسيكون لنا بعد هذا الصيف عودة للنظر في أمورنا الإدارية والاقتصادية والاجتماعية كقطريين.
 
وقد نحتاج إلي لجنة أو لجان لتحسين الإدارة الداخلية، لحل مشاكل الإسكان للقطريين، المشاكل الاجتماعية، مشكلة الديون، البند المركزي القوانين المطبقة المضرة ، الإجراءات الإدارية المعطلة ، معاناة المواطن، التعليم، الصحة، العمالة وتأثيراتها، التضخم، نسبة القطريين، مجلس الشوري المنتخب.
 
ودوره في هذه الأمور.دور المواطن القطري في المساهمة والإنتاجية لرفعة بلده.ومع أن الهوامير التي تعيش في الخليج لاتتميز بالذكاء المفرط وقوتها تأتي أنها لاتغمض عيونها فهي دائما مفتوحة العين والفم.

 
لقد حبا الله هذا البلد الخير الكثير والقيادة الحكيمة الكريمة والمعطاءة ماذا لو رصد لبرنامج وطني الحبيب صباح الخير موازنة سنوية ولجنة من ثلاثة أعضاء من مجلس الشوري، للحل العاجل لمشاكل كل مواطن تأخرت الأجهزة بروتينها عن اعطائه الحقوق التي يستحقها.

 
ليكون بذلك هذا البرنامج قولا وفعلا ، ولينبه هذه الأجهزة أن تأخير معاملات المواطنين في حالة عدم إنجازها أو إيقاع الظلم بالمواطنين سيتم حلها مباشرة وعلي الهواء.ويتم تقليص هذه الأجهزة أو تغيير مسؤوليها.
 
تحتاج الدولة إلي رعاياها من المواطنين الذين خدموا لسنوات ولاختلاف في الرأي تم استبعادهم ومن مسؤول قد يكون استبعد هو أيضا لاختلاف في الرأي من مسؤول أكبر ، تحتاج الدولة إلي كتاب الكلمة الصادقة ، أن تكتب في وطنها وليس في الخارج.

 
تحتاج الدولة إلي منتديات مشابهة لمنتدي شبكة الأسهم القطرية.
 
تحتاج الدولة إلي كشف التستر عن التابعين والمنفذين للمصالح الخاصة علي حساب المصلحة العامة.

  
تحتاج الدولة وهي حاجة المواطن إلي التحقيق العادل لكل شكوي أو تظلم من مسؤول.
 
لم يبق منا إلا 12% نسبتنا للسكان ، وجميع هذه الأجهزة في الدولة خدماتها 70% للمواطنين والباقي30% للنسبة 88% لغير القطريين أي أن هذه الأجهزة والقوانين هي لخدمة المواطن ، فلماذا إذا نعاني ؟؟
 

 
هذا ماسيكون لنا عودة ، أهي القوانين والإجراءات الإدارية ، أم الطبيعة البشرية للقطري ، أم سوء الاختيار في المناصب القيادية ، أم ماذا؟؟؟
 
هل حل المشاكل السياسية أسهل من إيجاد الحلول للمشاكل الإدارية والاقتصادية، والاجتماعية.

الثلاثاء، 13 مايو 2008

نحو الارتقاء بالإدارة القطرية (32) .. مهلا يا مجلس الوزراء الموقر

  • قرار وقف انتقال الموظفين، يتيح فرص وظيفية لغير القطريين وبرواتب مميزة، في حين يفقد القطريون فرص وظيفية لشغلها
  • هل أدرك مجلس الوزراء المعاناة التي ستلم بالموظف القطري، أم هي رغبات لحل مشاكل يواجهونها في وزاراتهم
  • ألا يكفي رضوخ الموظف القطري الذي يعمل في خدمة بلده بدون عقد عمل في الوزارات الحكومية وبدون حقوق واضحة
  
بقلم : حمزة محمد الكواري ..
هذه المرة سأتناول صناع القرار في بلدنا الغالي والذي أصبحنا نتابع القوانين والقرارات التي تصدر، وعادة يتطلع المواطن بأن هذه القوانين وهذه القرارات هي لمصلحة الوطن والمواطن، من حيث تسهيل الحياة المعيشية فيما يصدر من قوانين، وعدم تجاوز بعض القرارات، القوانين الصادرة ومخالفتها، وكما رأينا خلال السنتين الماضيتين خاصة بصدور قانون الإسكان الجديد. وقد سبق تناوله بالتحليل وأثره علي الأسرة القطرية للحصول علي سكن، والتكلفة الإضافية، ومميزات القوانين السابقة لقوانين الإسكان.

 

 

 
والموضوع هو آخر القرارات لمجلس الوزراء الموقر بالإيقاف المؤقت لانتقال الموظفين للمؤسسات والهيئات وحتي إشعار آخر.

 

 

 
لماذا وما الحكمة؟ ألا يوجد أصول للإدارة؟ هل قلت الحيلة في معالجة الأمور الإدارية؟ من هو المستفيد من هذا القرار؟ هل القصد هو إضافة معاناة للقطريين وتذمرهم؟

 

 

 
أطرح الموضوع من الناحية المنطقية مع جرعات من علم الإدارة.

 

 

 
الأصل في شغل الوظيفة هي الإعلان عنها .

 

 

 
والأولوية للتقدم لها في جميع أجهزة الدولة المختلفة هي للقطريين ممن تنطبق عليهم شروط شغل الوظيفة، من حيث المؤهل والخبرة بهذا القرار تم إلغاء الإعلان للوظائف الشاغرة للقطريين، وبالتالي جميع الوظائف المعلن عنها ستكون من نصيب غير القطريين من الخارج.

 

 

 
في علم الإدارة يوجد مايسمي بالحراك الوظيفي وليس التسرب الوظيفي والحراك الوظيفي مهم للموظف ويساعده علي تنمية مهاراته، وتحسين وضعه المادي، وهي ترقية في الوظيفة التي يستحقها والتي قد لاتسمح جهة عمله السابقة منحه إياها لعدم وجود الوظيفة من مسمي ومخصصات.

 

 

 
فمثلا جهة عمل لديها ستة مديرين وهيكلها التنظيمي لا يسمح بغير ذلك.

 

 

 
جهة أخري تحتاج إلي مدير، تقدم أحد مساعدي المديرين من هذه الجهة وهي فرصة للترقي، ليجد المنع لشغل هذه الوظيفة بقرار من مجلس الوزراء.

 

 

 
هذا القرار يتيح فرصا وظيفية لغير القطريين من الخارج وبرواتب مميزة، وفي ذات الوقت يفقد القطريون فرصا وظيفية لشغلها.

 

 

 
هل مجلس الوزراء الموقر ناقش المعاناة التي ستلم بالموظف القطري؟

 

 

 
أم هي رغبات لحل مشاكل يواجهونها في وزاراتهم ويريدون حلها بالسوط ألا يكفي سكوت القطري أنه يعمل لخدمة بلده بدون عقد عمل في الوزارات الحكومية ومعروف من الذي يعمل بدون عقد عمل وما هو وصفه، حيث لا حقوق واضحة، وقرارات مكبلة بسلاسل من فولاذ وعدم الانتقال حتي نأذن لك.

 

 

 
ما هي نتيجة هذا القرار؟

 

 

 
إتاحة فرصة ذهبية لشغل الوظائف العليا والدنيا من الخارج.

 

 

 
والعذر لدي هذه الجهات هو قرار مجلس الوزراء بهذا الخصوص والجواب كان بودنا وأنت أحق من غيرك ولكن اعذرنا.

 

 

 
القطري في هذه الحالة، ليس لديه إلا تجرع المرارة، وسيبدأ بالتسرب الوظيفي أي عدم التزامه بالعمل، ستقل الإنتاجية، وهو يري الفرصة تضيع، بشغل وظائف يستحقها، ويتقدم لشغلها أجانب.

 

 

 
غير القطريين الموظفون حاليا تحكمهم عقود عمل من الجهات المتعاقد معها لذلك القرار موجه للقطريين وهم وحدهم المتضررون.

 

 

 
قرار مجلس الوزراء الموجه إلي أربعة وتسعين وزارة وهيئة ومؤسسة هو مخالفة للقانون الذي أعطي الموظف الحق بالاستقالة من عمله وبهذا تنتهي علاقته بجهة عمله خلال شهر من تقديم الاستقالة.

 

 

 
لم يستطع المجلس إيقاف الحق القانوني، فتناولوه بقرار اجتمعوا عليه وأصدروه.

 

 

 
مهلا يا مجلس الوزراء الموقر من أنتم؟

 

 

 
أولا: نحن أصحاب هذه الأرض وأرجو أن لا تنسيكم مناصبكم بأننا قطريون منكم وفيكم.

 

 

 
ثانيا: نحن تحت قيادة حكيمة وولاؤنا لها وتقعون أنتم تحت إمرتها.

 

 

 
لذلك نشتكي منكم وعليكم فالمصلحة العامة ليس إلحاق الضرر بالمواطنين وأسرهم.

 

 

 
إن صدور هذا القرار، هو قرار بالسجن, وقرار بعدم الالتفات لحرية المواطن والاستهانه به.

 

 

 
ماذا سنقول لأبنائنا في المستقبل أو عند معرفتهم إنه في سنة 2008 منعنا حتي من الحراك الوظيفي، وأننا عملنا رغما عنا في أماكن لم نرغب في العمل لديها , أو أنه لم يسمح لنا بالانتقال إلي المعزب الذي نرغب في العمل لديه.

 

 

 
أيعقل أن تكون راضية عن دولة قطر جميع الدول والمنظمات العالمية، والمؤسسات السياسية والدينية، والحوثية.

 

 

 
إلا موظفيها القطريين وبفعل قرار من مجلس الوزراء الموقر!!!!

 

 

 
من يصنع القرار سؤال موجه لمجلس الوزراء الموقر, هل أنتم متخذو قرار أم صناع قرار.
 
من اقترح هذا القرار؟ من الذي صنعه ومن هو الذي اتخذه.
 

 

 
ولكن هل أنتم منه براء؟
 
هذا القرار طبعا سيفتح لشغل الوظائف عن طريق الواسطة والتدخل لشغل المناصب العليا لمن يراد له ذلك باعتبار أن الإعلان عن هذه الوظائف أصبح مجمدا، لعدم السماح بانتقال الموظفين بموجب القرار. وتحت مظلة المصلحة العامة.
 
 
القرار الصادر من مجلس الوزراء الموقر ألغي مادتين أو جمدهما في قانون الوظائف العامة، وقوانين ونظم ولوائح شؤون الموظفين في الهيئات والمؤسسات.

  
المادة الأولي أسباب انتهاء الخدمة ومن ضمنها حق استقالة الموظف من عمله.

 

 

 
المادة الثانية من هذه القوانين لا تشغل الوظيفة إلا عن طريق الإعلان.
 

 
وبهذا يكون القرار الصادر مخالفة صريحة للدستور القطري.
 

 
بإلغاء مواد أو وقف العمل بها صادرة بقانون. ومن خلال سلطة أدني وهي مجلس الوزراء الموقر.

 
تعرفين ليش سموك يا بلادي قطر

 
لي قطر دمي علي ترابك وانتشر

 
قالوا هذا فدي بلاده وهو من قطر

 
قطر دمه علي ثوبه وسار علم وانتشر

 
هم من ارفعوا راية جاسم في الفقر

 
ومن لبو مشعل تمنوا له طول العمر

 
hkawari@hotmil.com

الثلاثاء، 6 مايو 2008

نحو الارتقاء بالإدارة القطرية (31) .. قانون التقاعد يهضم حقوق القطريين

  • تعديلات القانون وعدم صدور اللائحة التنفيذية تؤدي لحياة غير كريمة للقطري
  • حجب مكافأة نهاية الخدمة عن القطري وصرفها لغير القطري مخالفة دستورية
  • الهيئة العامة للتقاعد جهاز استثماري ليس له علاقة بمفهوم التقاعد
  • القانون لم يتضمن حداً أدني للمعاش وترك تحديده عند صدوره اللائحة التنفيذية التي لا تزال حتي الآن قيد الدراسة

  
بقلم: حمزة محمد الكواري .
سأتناول موضوع تقاعد الموظفين القطريين وهو ضمن المنظومة السابقة في حياة كل فرد في الأسرة القطرية التي تطرقت لها، منذ الطفولة والمراحل التي مر بها ويمر بها في حياته، من تعليم ورعاية صحية، ومسيرة وظيفية، إلي مرحلة تكوين الأسرة، ومشاكل الحصول علي وظيفة ، وسكن ، وخروج مبكر من الحياة العملية ، وإحساسه بالظلم، حتي الوصول إلي مرحلة الفانوس السحري ' الذي يراه حاليا ، وخروج المارد ليبني الأبراج ، ويأتي بالتضخم.
 
جميع هذه المواضيع تم طرحها في المقالات السابقة.
 
يقع ذلك كله ضمن سوء الإدارة، والدعامة التشريعية التي ما زالت بتشريعاتها السابقة والحالية، في قصور وعدم وصولها إلي مرحلة إصدار تشريعات تستطيع أن تواكب التنظيمات الإدارية والاقتصادية والاجتماعية الملبية لحاجات المجتمع والدولة.
 
ومقارنة بما تم سنه في السابق من قوانين يعتبر قانون التقاعد هو أشدها في هضم حقوق القطريين.

 
وحيث إنني من ساهم بإعداد مشروع القانون والذي اعتبر في مرحلة إعداده من أفضل قوانين دول مجلس التعاون وأحدثها ، باعتراف الجهات والمختصين لهذه الدول، والتي عدلت قوانين التقاعد لديها استقاء من المشروع القطري وذلك قبل صدوره وأثناء مرحلة تبادل الآراء بشأنه وقد عمل في المشروع خبراء قانونيون قطريون بالإضافة إلي خبراء ماليين يرأسهم السيد هاشم عبد الله السادة. وأفضل خبير اكتواري الدكتور محمد فوزي عامر من جمهورية مصر العربية.

 
لن أتطرق لمواد القانون وقد سبق ذلك. سأتناول ماذا حل بالقانون.

 
أهم مواد القانون والتي لم يتم إلغاؤها هي : (تهدف الهيئة إلي تأمين الحياة الكريمة لأصحاب المعاش والمستحقين عنهم وفق أحكام هذا القانون، وتتولي إدارة واستثمار أموال الصندوق).
 
ماذا حدث ؟؟
 
عند رفع مشروع القانون إلي مجلس الوزراء الموقر. ونظرا لاستعداد الدعامة التشريعية للتعديل بكل مايطلب منها.
 
بدأ الوزراء ولكي لايضار من اقترح بالتعديل بعدم تطبيق قانون التقاعد علي الوزراء، حيث تناسوا بأنهم بالأمس كانوا موظفين أقل مرتبة.
 
وبذلك حصلوا علي مكافأة الخدمة كاملة. ونجوا من دفع المساهمة بدفع اشتراكات للصندوق التقاعد. وطلبوا بوضع نظام خاص لهم عند ترك الخدمة. (جميع قوانين التقاعد في دول مجلس التعاون يقع الوزراء تحت مظلة قانون التقاعد) بينما أول تعديل في القانون والذي أضر بالقطريين هو من يستحق المعاش لايستحق مكافأة الخدمة.
وبالرغم من فتوي وزارة العدل بأن معاش التقاعد ليس له علاقة ، بمكافأة نهاية الخدمة المقررة من جهة العمل التي تنص عليها نظمها وقوانينها.

 
حيث ساهم الموظف في استحقاق المعاش بدفع الاشتراك بواقع 5% من راتبه و25% من مكافأة خدمته تسديدا عن السنوات السابقة قبل صدور القانون. و مكافأة الخدمة تم حجبها عن القطري وتصرف لغير القطري بموجب قوانين ولوائح هذه الجهات ومن ضمنها موظفو الخدمة المدنية.

 
وباقتراح برغبة من أحد أصحاب القرار طلب بأن يتم وضع مادة بصرف مكافأة الخدمة للقطري بعد خدمة 20 سنة وعلي قولة القايل أكلتوا العشرين السنة الأولي عطوهم السنوات إلي بعدها. مع أن هذه المكافأة ليس لها علاقة بصندوق التقاعد وتصرف من جهات العمل. وستظل حقا ودينا واجب السداد من جهات العمل ، ولا يحجب الحق ما ورد في قانون خاص لقانون عام ، حيث لاعلاقة تربط بينهما ولا تتحمل موازنة التقاعد أو الاشتراكات قيمة مكافأة الخدمة الواردة بمواد قانونية في قانون الخدمة المدنية والقوانين الأخري ' ولوائح الهيئات والمؤسسات والشركات.

 
وأي تعديل لهذه القوانين سيكون بالنص(يمنح غير القطري مكافأة الخدمة ولا يمنح الموظف القطري مكافأة الخدمة). في قانون الوظائف العامة مازالت مكافأة نهاية الخدمة للجميع ، والحجب للمكافأة ورد علي القطري في قانون التقاعد وهي مخالفة دستورية حيث حجب قانون خاص ، مادة واردة في قانون عام.
 
والتعديل الثاني الأشد ضررا هو مدة العمل في الخدمة في حساب معاش التقاعد.
 
حيث تؤدي استقالة الموظف دون 60عاما إلي خصم 2% عن كل سنة وذلك للتشجيع علي الاستمرار في العمل.
 
يقابل ذلك إضافة 5% عن مدة الخدمة بعد خدمة 15سنة.
 
وينظم ذلك برنامج وضعه الخبير الأكتواري. ليحصل الموظف أو المستحقون عند الوفاة علي معاش يوفر حياه كريمة.
 
أي موظف عمل لمدة 25سنة وعمره 49سنة استقال أو حالة عجز أو وفاة يحصل علي معاش كامل.
 
بإلغاء مدة الخدمة، وتطبيق الخصم 2% من السن يكون المعاش في حدود 40% من الراتب الأساسي والعلاوة الاجتماعية حيث تم حساب مدة الخدمة 15 سنة فقط عند حساب معاش التقاعد.
 
والحق هنا بأن الموظف دفع اشتراكات للصندوق لمدة 25 سنة وبإلغاء مدة الخدمة فكأن الاشتراك الذي تم دفعه هو لمدة 15 سنة أو 20 سنة في حالة الوفاة. وتم حساب المعاش علي العمر فقط بخصم 2% عند الوفاة أو الاستقالة وبالتالي لامعني لسنوات الخدمة ومدة الاشتراك.
 

 
فمن دفع اشتراكا لمدة 30 سنة لا تشفع له بحصوله علي معاش مساوٍ لمدة الخدمة ، ويقرر عمر الموظف المعاش الذي لن يصل إلي راتبه في الخدمة إلا عند بلوغه سن 60 عاما.

 
هذا ما انتهي إليه قانون التقاعد نتيجة للتعديلات ولعدم استيعاب مفهوم التقاعد والذي ترتب عليه هضم حقوق القطريين دون غيرهم.

 
من المفاهيم الأساسية أن بلوغ الموظف 60سنة ليس في الأصل وجوب الإحالة إلي التقاعد من جهة العمل فهذا الخيار يتوجب أن يترك للموظف وليس لجهات العمل، ومن مصلحة الصندوق أن يكون الموظف مشتركا ويدفع اشتراكاته، مادام قادرا علي العمل والعطاء.
 
ولقصور أو عدم إدراك هذه المفاهيم نجد أن اللائحة التنفيذية للقانون لم تصدر حتي تاريخه. بينما مازالت القرارات لاستثمارات الصندوق تخضع لقرارات فردية ، وما نخشاه هو أن ينتهي الأمر بضياع أموال المشتركين
 

 
لم يتضمن قانون التقاعد حدا أدني للمعاش وترك تحديد ذلك عند صدور اللائحة التنفيذية. (نمر في السنة الخامسة منذ صدور القانون وما زالت اللائحة التنفيذية للقانون قيد الدراسة.ووضع حد أدني للمعاش مبدأ أساسي لتوفير حياة كريمة للمواطن).
 
تم التركيز بأن قانون التقاعد هو تحصيل اشتراكات للاستثمار بواسطة صندوق التقاعد، وبدون أي مميزات للمشتركين بزيادة المعاشات سنويا بنسبة معينة لمواجهة الغلاء المعيشي ' حيث من تقاعد في السنوات الماضية ما زال ما يحصل عليه أو المستحقون عنه عند المعاش المقرر له منذ تاريخ التقاعد والبعض لايتعدي ما يحصل عليه 3000ريال شهريا. قوانين التقاعد في دول مجلس التعاون تضع زيادة سنوية للمعاش بنسبة معينة، مملكة البحرين مثلا 3% سنويا في المعاش. المملكة العربية السعودية 5% سنويا.
 
تم تغيير سياسة الاستثمار من 70% استثمارا داخليا لأموال الصندوق 30% تستثمر في الخارج إلي العكس. الأمر أضاع فرصة مضمونة للاستثمارالداخلي منذ سنة 2003 بداية عمل الصندوق حتي الآن.

 
لعدم صدور اللائحة التنفيذية أصبحت الهيئة العامة للتقاعد والمعاشات جهازا استثماريا فقط ، وترك المهمة التي أنشئ من أجلها وهي الاهتمام بالمتقاعدين وتحسين ظروفهم ، والمطالبة بحقوقهم.

 
انقطعت الصلة بين مجلس إدارة الهيئة ، وإدارة الهيئة والصندوق لعدم وجود أسس المحاسبة الإدارية والمالية وضعف المتابعة في القرارات التي تصدر من الهيئة خصوصا ما يتعلق باستثمارات أموال الصندوق في سوق الدوحة للأوراق المالية.
 
بيانات الخبير الأكتواري عند دراسة مشروع التقاعد والتي علي ضوئها وضع حسابات القانون الحالية والمستقبلية خلصت إلي البيانات وهي كالآتي:

 
رأس مال صندوق التقاعد والمعاشات المدني فقط.

 
5مليارات و330 مليونا و220 ألف ريال قطري في 31/ 12/ 1999 وهو الواجب وجوده. (من الجهات المشتركة في الصندوق والموظفين) وفي الحسابات الأكتوارية يتم وضع الحياة العمرية ومخاطر الإصابات في العمل والظروف البيئية للأعمار المشتركين ، ومعدل الحوادث حيث متوسط العمر للقطري 49عاما في ظروف العمل، وسوء الطرق
 
والعمل الصناعي وهو متوسط لحسابات أموال الصندوق ويختلف عن متوسط الأعمار العادي.

 
ومن البيانات الإحصائية للموظفين المدنيين في الجهات الحكومية.

 
من سن 55عاما حتي 59 عاما عام 2005 بلغ عددهم 883 قطريا
 
عام 2010 العدد 1986قطريا
 
عام 2015 4315 قطريا

 
عام 2020 4174 قطريا
 
60عاما وأكثر عام 2005 بلغ عددهم 1696 قطريا
 
عام 2010 العدد 2579
 
عام 2015 العدد 4565
 
عام 2020 العدد 8880
 

 
هذه البيانات للموظفين المشتركين حاليا والذين سيتولي صندوق التقاعد صرف معاشاتهم أو للمستحقين عنهم
 

 
بينما الواقع من المتقاعدين حاليا لايتجاوز 2500 موظف وموظفة غالبيتهم حالة وفاة أو عجز كلي.
 

 
ويتحمل البند المركزي العدد 12000 ألف موظف 60% منهم في سن العمل ولذالك لاينطبق عليهم قانون التقاعد.
 
ونظرا لما أدخل علي القانون من تعديل، وعدم صدور اللائحة التنفيذية أصبح غير صالح للتطبيق ولحياة كريمة للقطري، ولم يعد الموظف راغبا في المعاش المتدني الذي لن يحصل علي معاش مساوِ لراتبه إلا عند وصول عمره 60 سنة.
 

 
وحتي لو تولت جهات العمل للتخلص من القطريين بدفع اشتراكاتهم المتبقية للصندوق حتي سن 60 عاما فيتم حساب المعاش حسب العمر وهو ما يشكل خسارة لجهات العمل والموظف المحال علي التقاعد.
 
وسيتم حساب المعاش حسب عمر الموظف وبدون حساب مدة الخدمة وسيشكل ذلك كارثة معيشية للمتقاعد.
 

 
وفي هذا الوضع الهيئة العامة للتقاعد والمعاشات هي جهاز استثماري ليس له علاقة بمفهوم التقاعد، والخلل التشريعي الذي أصابه يتطلب إعادة للقانون، والجهة التي تتولي إدارته.

الثلاثاء، 1 أبريل 2008

نحو الإرتقاء بالإدارة القطرية 29 - طرح مشروع الادخار لا يتوافق مع الأوضاع المادية للقطريين

بقلم - حمزة محمد الكواري:

  • مديونية 208 آلاف قطري لدي البنوك بضمان الراتب 57 مليار ريال
  • إدارة الإسكان وبنك التنمية وجدت لإنهاء أعمار القطريين
  • الخلل الإداري والفساد والمشروعات ذات الصيت مهمتها نهب المال العام
  • كيف نطلب من المهمشين والعاطلين والمحالين للبند المركزي الادخار؟
  • القطري غريب في بلده والعمالة الوافدة أصبحت مثل يأجوج ومأجوج
سأتناول في هذه الحلقة موضوعا متوافقا مع الفترة الحالية فترة التضخم وهو الموضوع الذي تم
طرحه خلال الفترة الوجيزة الماضية وهل القطري في هذه الفترة فعلا قادر علي الادخار.
 
قد يطرح موضوع الادخار للأسباب التالية :-
 
لزيادة الوعي، والترشيد في الإنفاق، بالشراء والإنفاق بتعقل وبمعني آخر، إلغاء فكرة السفر
والسياحة، إلغاء شراء المواد الاستهلاكية عدم استبدال كثير من المواد الاستهلاكية مثل، شراء
سيارة جديدة، استبدال الأثاث، إلخ.
ولكن أن يطرح الادخار والاستثمار كمشروع للقطريين في هذه الفترةالزمنية، من ارتفاع في
التضخم، ومديونية، أعتقد أن الوقت غير مناسب لقد مرت الحكومة بحالة مشابهة من التقشف في
 
السنوات 1980 إلي 1997 عاش معها المواطن هذه الفترة. الآن عليه أن يعيش هذه الفترةأو
يكمل فترة التقشف منفردا مع أسرته. حيث الحكومة تمر بفترة اقتصاديةغير مسبوقة، مخلفة
وراءها المواطن في حالة أسوأ مما كانت هي عليه.وطرح فكرة الاستثمار للقطريين كمشروع
وتشجيعهم عليه ، وعلي الادخار في هذه الفترة تحديدا لايتوافق مع الأوضاع المادية للقطريين
 
وإذا تناولنا الأرقام التقديرية للقطريين من حيث عدد السكان الذين لايتجاوز عددهم 208,000
نسمة نهاية عام 2007م والمديونية التي عليهم تجاه البنوك بضمان الراتب تصل إلي 57 مليار
ريال قطري فقد بين المسح الاولي الذي أجراه المجلس الأعلي لشؤون الأسرة بأن 86% من
الأسرة القطرية مدينة ، بينما فقط 14% من الأسر القطرية تعيش في رفاهية.
 
طبعا لم يكن هذا الوضع، في السنوات القليلة الماضية، وقبل أن يبدأ التضخم.وقبل أن يزداد سوء
الإدارة، وقبل أن تتكون قوائم الانتظار للقطريين لمشروع الإسكان ، أو في انتظار الوظيفة ، أو
تجميد الترقيات لكثير من الموظفين القطريين في الجهات الحكومية. ليصل إجمالي هذه
الحالات إلي عشرة آلاف حالة. تحتاج إلي فك كربة.
 
حيث تشكل القوي العاملة القطرية 54 ألف قطري لعدد السكان القطريين البالغ عددهم
208,000 قطري ، الباقي 154 ألف قطري - أقل من17سنةكبار سن - ربات بيوت. لا
يعمل ولا يبحث عن عمل، يبحث عن وظيفة متعطل ومحال علي البند المركزي. ويقدر هؤلاء
ب 8000 قطري. وعدد 2000 في انتظار أو مستحقين لقروض الاسكان.

والاستثمار والادخار كان مطبقا عند القطريين من الرعيل الأول آبائنا وأجدادنا وذلك بالرغم من
قلة الدخل ،ونري استثماراتهم في العقارات والأراضي وحتي في أسهم البنوك، وقد كان المناخ
مهيأ لذلك ولو أنه لم يكن مخططاً له حيث لم يوجد حينها من هؤلاء من كان عاطلا عن العمل.
أو توجد عليه مديونية للبنوك أو من يبحث عن سكن لعائلته أو يسكن بالإيجار.
 
وفكرة وموضوع الادخار والاستثمار حاليا بعيدة عن المنال، ويعود ذلك إلي ماسببته الطفرة
الحالية والمفاجئة ، من تدفقات وسيولة لأموال سواء من ارتفاع أسعار النفط، أو من صادرات
المنتجات الكيماوية، أو الأموال التي ضخت من مستثمرين من الخارج، أو من خلال شراء
أراضي الدولة .وإقامة منشآت ضخمة عليها وتسويق بيعها لمستثمرين من الخارج مع مميزات
الإقامة الطويلة، فمن ليس له وطن فقد وجده. ومن أراد أن يحرر أمواله فقد هيئ له ذلك.
مع ما صاحب ذلك من زيادة غير مسبوقة في أعداد العمالة ، وكأنهم قوم يأجوج ومأجوج تأكل
الأخضر واليابس ، انتشرت في الأحياء السكنية بين العائلات واختلط الحابل بالنابل.
ارتفعت الأسعار وضعفت الدخول ، وأصبح المواطن القطري يصرف ويبيع ما لديه لمواجهة هذا
الغلاء.
ولم يعد لديه ما يوفره أو يدخره. وأصبح المواطن القطري في سفينته غريبا، ومن كثرة
الأجانب فقد وضعه وأصبح ليس ذا قيمة وبالتالي مهمشا ، وأصبح المنتفعون هم البارزون في
تنفيذ سياسات، واتخاذ قرارات ملء هذه السفينة ، وإذا لم ترض بذلك فاليم يحيطك من ثلاث
جهات.
وفي الوقت الذي بدأ غير المقيم حاليا يدفع أقساط مسكنه ولديه تاريخ باستلام وحدته السكنية ، أو
الفيلا الخاصة به. في الوقت الذي تتناول الأيدي بين إدارات متخصصة في التعطيل،

 
والمماطلة لمن تقرر له استحقاق القرض، ومن عدد السكان القطريين المستحقين للسكن أو البدء
في بناء مساكن لهم، و من مجموع السكان القطريين، المتزوجين والعزاب الذين لا يتعدي عددهم
2000 متزوج وأعزب يحتاجون إلي قروض الإسكان.
فشرط الزواج في استحقاق السكن لم يوجد في القوانين السابقة وتم إضافتها لمزيد، من معاناة
الأسرة القطرية أو تكوينها. لقد تجمعت ملفات المستحقين للسكن، بين أراض لم يطلها
 
التخطيط ولم تصلها الخدمات منذ مايزيد علي 7 سنوات ، وبين عدم تخصيص الإعتمادات المالية
لبنك التنمية ، والذي لن يصرف من رأس ماله علي هذا النوع من المشاريع قليلة العائد ، فهو
ليس بنكا للإسكان وليس لديه مفهوم لذلك، كل ماتم هو تحويل إدارة القروض لإسكان كبار
الموظفين والذي كان يديره بنك قطر الوطني علي مدار أكثر من 25 سنةبدلا عن الحكومة ،
تحويله بمديره وموظفيه إلي بنك التنمية ، وفي موقعها السابق ، وقيل له انتظر مايأتيك من
الحكومة عند اعتماد الموازنة.

وحتي نحدد نسبة أتعابنا ، ومعدل الفائدة علي القرض الثاني ، والرهن هذه الإعتمادات التي
تجمعت علي مدار سنة كاملة من الأقساط التي تم دفعها من القطريين المنتفعين بمساكن كبار
الموظفين والمساكن الشعبية والتي تقدر ب 470 مليون ريال قطري. والتي تصرف علي سنتين
مدة البناء وأقساطه. لتصل هذه الموازنة إلي 940 مليون ريال لبناء 1566 فيلا كل سنتين.
 
وارتفاع الأقساط المحصلة للمنتفعين التي أنجزت مساكنهم ولكن هي الإدارة السيئة ، وإجراءاتها
، والتي تبدأ بشروط الزواج للقطري للحصول علي قبول بفتح ملف معاملة تخصيص مسكن ، ثم
تخصيص الأرض والتي تبدأ من هيئة التخطيط العمراني بالتخصيص لأراض غير جاهزة للبناء
لتطول هذه الفترة وبنتيجة سند ملكية ، لأرض بدون خدمات.
قبل هذا أو بعد هذا يتجول هذا الملف في وزارة العمل والإسكان ويخرج مائة تصريح ، وتحصل
الجرائد اليومية علي ألف تحقيق ومقابلة سيتم توفير الأراضي وسيتم البدء في البناء، تم تحويل
 
ملفات القطريين المستحقين لبنك التنمية، علي المستحقين مراجعة البنك انتهي عملنا ، ويبدأ
هؤلاء المساكين في البحث عن إجابات علي استفساراتهم ليس من الجهات ذات العلاقة وإنما من
خلال منتدي شبكة الأسهم القطرية خير يا جماعة بشروا حد عنده خبر عن توزيع الأراضي ؟
القروض متي سيتم صرفها ؟ نراجع من؟ إدارة الإسكان ولا بنك التنمية؟ وكأن هذه الوزارات
والأجهزة وجدت فقط لإنهاء أعمار القطريين ويا ليت هذه المعاملات يتم توريثها للورثة، يعني
إذا موظف لم تنته معاملته وفي الإجراءات قبل النهائية أو بداية فتح الملف وتوفي صاحب العلاقة
، يتحول الملف باسم أحد أبنائه أو زوجته، حرام 10 سنوات ينتظر ويموت. ليكمل الجيل الذي
بعده ويكتب علي الملف معاملة الورثة عنهم محمد حمزة الكواري.

 
والخلل الإداري لانهاية له ، ويرافقه الفساد الإداري ، والمشاريع ذات الصيت ، والتي لافائدة
منها غير تحصيل وملء جيوب متخصصين في نهب المال العام. وطرح مشاريع كيف تدخر
وكيف تستثمر وكيف تقيم معرضا ، حتي الندوات والمحاضرات في ظاهرها فائدة للحضور
ووراءها ، ماتم تحصيله من المال العام ولمن ذهب ومن استفاد ؟هذه الأجهزة وهذه الوزارات في

 
الوضع الحالي هي سبب المعاناة لكل قطري ، وإذا لم تغير من مفهومها وإجراءاتها ، فستتراكم
المشاكل وستعاني الأسرة القطرية والتي تقدر ب 40 ألف أسرة قطرية تعيش علي هذه الأرض

 
الطيبة، نصفها غير مستقر، بسب عدم تملكه لمسكن أو أحد أفرادها أو معيلها بدون وظيفة، أو

 
محال علي البند المركزي وأكثر أفراد هذه الأسر معاناة هم المهمشون ، يا الله كم سمعت هذه

 
الكلمة من قطريين عملوا بكل إخلاص وأمانة، وتكمن معاناتهم، بإحساسهم بأنهم لم يعد لهم دور

 
في خدمة بلدهم، وبأن الشعور لديهم يكبر وينمو كل يوم بأن المجتمع والوطن، لم يعد بحاجة لهم.

 
وأنهم علي الهامش فكيف يبدأ القطري بالادخار في ظل هذه المشاكل قلة الدخل والذي يأتي بصفة

 
أساسية من الراتب ، كيف نطلب من المهمشين الادخار ، من ليس لديه سكن، من هم علي البند
 
المركزي، المتقاعدون المجمدة معاشاتهم، ومكافأة الخدمة المستحقة لهم، أم من لازالوا ينتظرون
 
الوظيفة، وفي ظل تفشي أسعار الأراضي والإيجارات
 
كيف في ظروف كهذه يستطيع القطري أن يتمكن من الادخار أو حتي قبول فكرة الاستثمار
 
والادخار.

الاثنين، 8 أكتوبر 2007

نحو الارتقاء بالإدارة القطرية (14)

بقلم : حمزة محمد الكواري
أعود إلي التسلسل التاريخي للإدارة القطرية والجهود المبذولة في محاولة الإصلاح الإداري أثناء هذه الفترة والتي لم تتجاوز حدود التفكير والدراسة ولم تصل إلي مرحلة التنفيذ أو الاستفادة من الجهود المبذولة وظلت هذه التوصيات للإصلاح الإداري علي الورق ويتم الاقتطاف من هذه التوصيات حسب الحاجة عند إعداد قانون معين أو إنشاء جهاز أو حتي إلغاء جهاز إلي يومنا هذا.
والجدير بالذكر أن محاولة الإصلاح الإداري وإصلاح شامل للإدارة القطرية مسألة قديمة بدأت في بداية السبعينيات عندما حصلت قطر علي استقلالها السياسي وشكلت الحكومة عدداً من اللجان وكلفت عدداً من بيوت الخبرة والاستشاريين من أجل دراسة معوقات الأداء وتقديم التوصيات وبرامج الإصلاح الإداري.
من هذه الجهود المبذولة أربع دراسات هامة:
أولها: السادة محمود سرحان وداود فانوس وأحمد الجتال (1971)
ثانيا: تقرير الدكتور أيلي سالم ومروان أسكندر (1976)
ثالثا: التقرير النهائي للجنة القوي العاملة وتقطير الوظائف ( 1978)
رابعا: الدراسة التي قدمتها شركة الوسائل الإدارية (1978)
ولأن التاريخ مهم وتاريخ الإدارة القطرية يبين لنا الوضع السابق والوضع الإداري الحالي ومقدار التقدم أو التأخر وما ينبغي أن نكون علية.
سوف أتناول أهم التوصيات التي خلصت إليها كل من هذه الدراسات.
مع التنويه للقارئ الكريم والباحث بأن هذه الفترة كانت الصراعات الإدارية علي أشدها حيث يتناول الإدارة ويديرها جنسيات عربية مختلفة الأقوي فيهم من يعمل في مجال القانون يأتي بعدهم المجال الإداري وبعدهم من يعمل في المجال المالي والرقابي. ولم يكن للقطري دور يذكر في هذه الفترة ولايردد إلي (يالله السلامة). ومع ذلك لم يكن خروج القطري من الوظيفة إلا إذا قدم استقالته من العمل للالتحاق بالقطاع الخاص أو الرجوع إلي جنسيته الخليجية الأصلية وسفره ولم تكن لديه الخبرة الكافية في فهم هذه الصراعات التي أتت مع الخبرات من المنبع لكل بلد والشاطر من القطريين مارس هذه الطريقة علي بني جنسه من القطريين وزادت مع تملك زمام القرار والوجاهة القصيرة خصوصا بعد تولي القطريين زمام الإدارة وحسب التغير عند إنشاء أجهزة جديدة أو تغيير وزاري أو حتي مدير إدارة تجد أن النص راض والنص الآخر مظلوم أو لامكان له وبعد فترة تجد أن النص الراضي زعلان ووجوه أخري مبسوطة وهكذا هو حال الإدارة القطرية (سنعود إلي تحليل هذه المسألة)
وكل هذا يحصل قبل وصول الموظف سن الخمسين من العمر أليس هذا بخسارة للإدارة القطرية؟
ملخص التوصيات للمحاولات الأربع:
تقرير السادة محمود سرحان داود فانوس وأحمد الجتال :
هذه الدراسة أولي المحاولات المعروفة وقد قام بها كل من السيد محمود سرحان مدير الشئون الإدارية بوزارة التربية والتعليم والسيد داود فانوس مدير الشؤون الإدارية بوزارة المالية والبترول (مدير الإدارة المركزية لشئون الموظفين) والسيد أحمد الجتال مدير إدارة المياه ولقد بدأت الدراسة سنة (1970) وانتهت قبل نهاية (1971).
وتضمن تقرير اللجنة عدداً من التوصيات العامة إضافة إلي توصيات فرعية تناولت إعادة التنظيم المطلوب لكل وزارة وإدارة حكومية.
ومن بين التوصيات العامة تبرز التوصيات التالية :
أولا: تشكيل مجلس أعلي للتخطيط علي مستوي الدولة يختص بالتخطيط الاقتصادي والاجتماعي والتربوي وتتبعه لجان تخطيط في كل مجال من المجالات.
وإنشاء جهاز تخطيط في الدولة لوضع خطة شاملة تتقيد بها جميع الوزارات والإدارات الحكومية. هذه التوصية سنة (1971) أنشأ المجلس الأعلي للتخطيط القرار الأميري رقم (4) لسنة 1989 .
ثانيا : إنشاء إدارة إحصاء تقترح اللجنة باتخاذ الإجراءات لإنشاء إدارة إحصاء عامة يكون لها فروع في الإدارات الحكومية المختصة .
أنشئ بمرسوم رقم (12) لسنة 1980 الجهاز المركزي الإحصائي وألغي بمرسوم بقانون رقم (17) لسنة 1999 جهاز الإحصاء.
وتم بموجب القانون توزيع اختصاصاته إلي الأمانة العامة لمجلس التخطيط.
ثالثا: ديوان الموظفين تري اللجنة أن الوقت أصبح مناسبا لإنشاء ديوان للموظفين بحكومة قطر . وديوان الموظفين هو هيئة مستقلة تشرف عادة علي شئون الموظفين والمستخدمين وتلحق برئيس مجلس الوزراء .
رابعا: ديوان المحاسبة لقد أصبح من الضروري أن يتألف جهاز مركزي ليقوم بمراقبة حسن سير الإدارة المالية في الدولة. وديوان المحاسبة هيئة مستقلة تلحق برئيس الوزراء.
تم بعد ذلك إنشاء ديوان الخدمة المدنية القانون رقم (7) لسنة 1999 وأنشأ ديوان المحاسبة القانون رقم (5) لسنة 1973 .
يلاحظ أن التوصيات لجميع الدراسات التي قدمت كان يؤخذ بها في أوقات متفاوتة بعضها استغرق من 10إلي 20سنة.
ويعود السبب في ذلك إلي العمل الإداري الفردي وعدم وجود رؤية جماعية لهيكل الإدارة القطرية وعدم وجود إستراتيجية يلتزم بها علي الأقل ثلاثة أجيال من الإداريين وستظل الإدارة العامة في هذا السلوك من إنشاء أجهزة وإلغاء أجهزة وإعادة أجهزة تم إلغاؤها والظاهرة وإن اختلف الأفراد أو تغيروا يظل الأرشيف الإداري باعداد التنظيم بمواد قانونية سبق استعمالها عدة مرات وبنفس الترتيب لسنوات ماضية.
في الإلغاء والإنشاء لا شيء غير(تطايرالغتر والعقل) علي البند المركزي أو تحمل الموازنة العامة مبالغ السداد لفرق السن لعدم بلوغ سن التقاعد لصندوق التقاعد.
سأتعرض لمحاولات الإصلاح في هذه الفترة ومنها سيتضح لنا كيف أننا في السبعينيات والثمانينيات ولا زلنا في نفس هذه الآلة الزمنية إداريا ولو لم يكن انفصال بعض هذه الوزارات إلي أجهزة ومؤسسات وشركات واستقلاليتها ودخول العنصر النسائي القطري في مجال العمل والإنتاجية لما خفت الوطأة أو التخلف الإداري

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2007

نحو الارتقاء بالإدارة القطرية (13)


بقلم : حمزة محمد الكواري : 
بينا في المقال السابق ما ذهبت إليه المادة (1) في وضع البناء الإداري للمجلس ودمجه مع وزارة الشؤون البلدية وقد مر علي هذا القانون أربعة وزراء وثلاثة رؤساء للمجلس البلدي وستظل المشكلة قائمة علي هذا النحو مهما تعدد الوزراء أو رؤساء المجلس فالخلل ليس في الأفراد بل في مواد القانون رقم 12 لسنة 1998 للمجلس البلدي المركزي حتي كلمة المركزي ليس لها أساس بربط التسمية بالسوق المركزي ليتميز عن الأسواق الأخري ولكن ان نقول المجلس البلدي المركزي فلا يوجد غير مجلس بلدي واحد يمثله أعضاء منتخبون في المناطق المحددة في الدولة.. من أين أتت كلمة المركزي؟

اختصاصات المجلس البلدي: (القانون)
أولا: مراقبة تنفيذ القوانين والقرارات والأنظمة المتعلقة بصلاحيات واختصاصات الوزارة والمجلس بما في ذلك القوانين والقرارات والأنظمة المتعلقة بشؤون تنظيم المباني وتخطيط الأراضي والطرق والمحال التجارية والصناعية والعامة وغيرها من الأنظمة التي ينص فيها علي تخويل المجلس سلطة مراقبة التنفيذ. (انتهي النص)

التعليق:
(هل هذا ممكن؟.. هل تشكيل المجلس واختيار أعضائه ليتولي اختصاص الوزارة بأجهزتها وإداراتها ويراقب أعمال التنفيذ وما هي السلطة التي لديه وهو يتبع لوزير البلدية.
اختصاص ومهام غير ممكنة التنفيذ ومعدة من جهات ليس لديها رؤية التنظيم الإداري أو متطلبات المجتمع).
ثانيا: البحث في النواحي التخطيطية والبرامجية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والإدارية للشؤون البلدية والزراعية، وبخاصة ما يلي:
دراسة الرغبات أو المقترحات التي يتقدم بها أعضاء المجلس بشأن أية مسألة تدخل في مجالات الشؤون البلدية الزراعية.
النظر وإبداء الرأي في المسائل والموضوعات المتعلقة بالشؤون البلدية والتي تحال الي المجلس من الوزارات أو الجهات الحكومية الأخري.
تقديم التوصيات بشأن اصدار القوانين أو اتخاذ أي اجراءات أو تدابير يراها المجلس ضرورية أو نافعة للمصلحة العامة.
طلب أي بيانات أو دراسات أو تقارير تتعلق بإدارات الوزارة والبلديات واقتراحاتها، وذلك لبحثها وإبداء الرأي فيها.
بحث العرائض والشكاوي المتعلقة بالشؤون البلدية والزراعية وللمجلس ان يطلب من الجهات المسؤولة بالوزارة وغيرها من الجهات الحكومية المختصة البيانات الضرورية اللازمة لبحثها.
مراقبة تنفيذ القوانين والأنظمة الخاصة بالأغذية المعدة للاستهلاك الآدمي.
اقتراح إنشاء الحدائق العامة ومتابعة صيانتها.
مراقبة تنفيذ القوانين والأنظمة الخاصة بتنظيف الشوارع والطرق وجمع النفايات والأوساخ والتخلص منها.
الإشراف علي النقل العام للركاب.
مراقبة تنفيذ قوانين الرخص التجارية والفنادق وأماكن الترفيه والمنتزهات والمهن البسيطة والباعة المتجولين.
مراقبة تنفيذ قوانين رخص الإعلانات ومنع الإزعاج العام.
مراقبة الأنظمة الخاصة بإدارة المدافن وتحديد أماكنها.
اقتراح الأسماء التي تطلق علي المدن والقري والأحياء والشوارع والميادين والأسواق والحدائق العامة والمنتزهات.
اقتراح فرض الضرائب والرسوم والعوائد المحلية.
مراقبة فعالية أعمال مكافحة التسول وإدارة دور العجزة ومساعدة الفقراء.
مراقبة كفاءة أعمال إغاثة منكوبي الحرائق والكوارث الطبيعية.
اقتراح الخطوات الكفيلة بمكافحة الحرائق والوقاية منها، تقديم مقترحات ميزانية المجلس.
مراقبة الأنظمة الخاصة بالأسواق والمحال التجارية وتنظيمها.
اقتراح السبل الكفيلة بتحسين عمليات تحصيل الايرادات الخاصة بالوزارة.
تنظيم القواعد والشروط اللازمة لإيواء الحيوانات في المساكن المأهولة بالسكان ومراقبة تنفيذ القانون الخاص بالحيوانات المهملة.
توعية المواطنين والرد علي الشكاوي المتعلقة بالشؤون البلدية والزراعية.
الموافقة علي المشتريات اللازمة لأعمال المجلس.
إعداد اللائحة الداخلية للمجلس.
إعداد مشروع موازنة المجلس للسنة المالية الجديدة وكذلك مشروع الحساب الختامي للسنة المنتهية.
أي صلاحيات أو اختصاصات أو مسؤوليات أخري يقررها القانون للمجلس ويعبر المجلس عن آرائه علي شكل توصيات، وقرارات تعتمد من الوزير.
(انتهي النص)
لقد كان واجباً أن أذكر اختصاصات المجلس البلدي والتي تزيد علي 200 اختصاص وهي بعيدة عن المسمي هي مهام وواجبات عامة مقترحات، ومراقبة، وتوعية، وتنظيم، وطلب، صف كلام وعدم اختصاص إذا كان هذا اختصاص المجلس البلدي ماذا تركنا للوزارة وإداراتها ووحداتها التي تعمل ستة أيام في الأسبوع وعلي مدار أكثر من سبع ساعات يومياً.
لقد وضعت جميع الأعمال المتعلقة بالشؤون البلدية وغيرها لغرض شغل المجلس وصرفه عن أمور تعهد بها أمام من رشحهم بالحصول علي مطالبهم في تحسين مناطقهم، ليس من الأعمال التي تقوم بها البلدية فقط بل من جميع أجهزة الخدمات في الدولة. والمجلس في تبعيته للبلدية خطأ تشريعي يجب تعديله فهو ليس جهازاً حكومياً ليحسن ايرادات البلدية وليس تنفيذياً ليراقب الأسواق ويقترح فرض الضرائب.
ولا يعبر عن آرائه علي شكل توصيات وقرارات لابد من اعتمادها من الوزير. وهو مجلس منتخب وجهة محاسبته المواطنون الذين أتوا به لو قرأ أي عضو من المجلس رشح نفسه للانتخاب هذه المهام والتي علي شكل اختصاص لأصابه الذهول ولربما سحب ترشيحه من المجلس.
لابد من وجود مفهوم لعمل المجلس كما هو مفهوم من سجل في سجل الناخبين ورشح في صندوق المرشحين.
المجلس برئيسه و أعضائه يمثلون من رشحهم ويمتثلون لمطالبهم في تحسين مناطقهم حسب رؤيتهم.
ومطالبهم لابد أن تنال العناية والدراسة ويعدل قانون المجلس من حيث الاختصاص بذلك.
ومن حيث سلطة القرار يعدل القانون برفع مقترحات المجلس إلي مجلس الوزراء الموقر بطلب الموافقة علي التوصيات التي وافق عليها المجلس و هذه أول علاقة بين مجلس الوزراء الموقر والمواطنين عن طريق المجلس البلدي.
والموافقة من مجلس الوزراء ستأخذ الأشكال التالية: قرار مجلس الوزراء صدور قانون والعرض علي مجلس الشوري، مرسوم بقانون أو الموافقة علي التوصيات بقرار أميري.
بغير هذه الآلية سيظل المجلس البلدي مجلساً معوقاً للبلد ومشاغباً لوزارة البلدية والزراعة في تأدية عملها

الاثنين، 24 سبتمبر 2007

الوزير والرئيس نواخذه اثنين طبعوا مركب الديمقراطية

أكد ضرورة الخلع بين البلدي والبلدية لثغرات قانونية.. حمزة الكواري:
  • ربط المجلس بالوزارة يفقده استقلاليته ويتعارض مع الشكل الديمقراطي
  • المجلس جهاز منتخب من قبل المواطنين والوزارة جهاز حكومي بسلطات تنفيذية
  • التشابك في مواد القانون أعاق عمل المجلس وسبب الإحباط للمواطنين والأعضاء
  • مهمة المجلس تقوم علي تلبية طلبات الناخبين التي لا تقتصر علي البلدي فقط
كشف مواطن عن وجود ثغرات في قانون تنظيم المجلس البلدي المركزي رقم 12 لسنة 1998 تفقد المجلس استقلاليته وتؤكد تبعيته لوزارة الشؤون البلدية والزراعة علي الرغم من أن اختصاصات المجلس بالنسبة لطلبات الناخبين لا تقتصر علي البلدية فقط وإنما تمتد علي الكهرباء والماء والصحة والداخلية والأشغال والتربية والتعليم وغيرها من الجهات التي ترتبط بخدمات الجماهير. المواطن حمزة محمد الكواري كشف تلك الثغرات من خلال قراءة وثيقة لقانون المجلس وذلك في إطار سلسلة من المقالات يكتبها ل الراية تحت عنوان نحو الارتقاء بالإدارة القطرية .
وتحت عنوان المجلس البلدي في دورته الثالثة صعود أم نزول قال السيد حمزة الكواري من السهل أن تعد قانوناً وتضع ما تريد من مواد وترضي من تريد إرضاءه ولكن تبقي الإدارة علم مستقل وينتهي أي عمل لا يراعي الأصول العلمية أو المنطق والنتيجة تظهر وتتفاقم مع مرور الزمن إلي أن ينتهي أو يتقلص في عيون الناس بقولهم يا ليتنا مابدينا.
فقانون تنظيم المجلس البلدي المركزي (12) لسنة 1998 ..
صدر في 37 مادة . واحتوي علي الخمسة فصول التالية :-
1- الفصل الأول: تكوين المجلس البلدي المركزي.
2- الفصل الثاني: اختصاصات المجلس.
3- الفصل الثالث: اجتماعات المجلس ونظام العمل فيه.
4- الفصل الرابع: انتهاء العضوية وحل المجلس.
5- الفصل الخامس: أحكام عامة وختامية.
ونري من تكوين المجلس البلدي وهي أساس البناء الإداري.
كيف وضعت الأساسات بشكل لايستقيم عليها أي بناء؟

(النص )
المادة (1)
في تطبيق أحكام القانون، تكون للكلمات التالية المعاني المبينة قرين كل منها، مالم يقتض السياق معني آخر :
الوزارة: وزارة الشؤون البلدية والزراعة.
الوزير: وزير الشؤون البلدية والزراعة
المجلس: المجلس البلدي المركزي.
الرئيس: رئيس المجلس البلدي المركزي.
هذا أول الخلل وكما هو المثل ( نوا خذه اثنان طبعوا مركب الديمقراطية ).
عند إعداد أي تنظيم يتم دراسة طبيعة البلد وعاداته وتقاليده ومفاهيم اجتماعية والأساليب الأفضل في تطبيق تنظيمات مقبولة ومتميزة في المنطقة.
لماذا تم ربط المجلس البلدي بالبلدية ؟ إذا لم يكونان جهازين مستقلين.
ما هو الفرق بين الوزارة والمجلس البلدي؟
الوزارة جهاز حكومي منشأ بقانون لتقديم خدمات حسب الاختصاصات ولا يشاركه أحد في هذه الاختصاصات لتحديد المسؤولية!!
حيث تكرار الاختصاص في أكثر من جهة ضياع للمسؤولية .
ويمثل هذا الجهاز وزير وهو عضو في مجلس الوزراء .

المجلس البلدي المركزي
منشأ بموجب القانون وهو جهاز منتخب من قبل المواطنين التي تنطبق عليهم شروط الانتخاب وكذلك أعضائه أي أنه نظام يمارس الديمقراطية وهي المكونة له بالترشيح والانتخاب والتصويت.
ومفهوم المجلس البلدي ليس بورود كلمة (البلدي) في المجلس وفي الوزارة. وحصر عمل المجلس البلدي بمهام الشؤون البلدية ومشاركة الوزارة عملها . وهو ما أشارت له مواد القانون وأدت إلي ضياع دورتين من عمل المجلس .
كان الإقبال والترشيح والانتخاب في الدورة الأولي للمجلس البلدي والمنافسة بشكل أفرح المواطنين والمسئولين. الدورة الثانية قل المعدل والترشيح والمنافسة وعدد الناخبين.

في الدورة الثالثة التقييم معروف
التجربة الديمقراطية لاغبار عليها في المجلس البلدي ووفر لها جميع وسائل التنظيم الجيد والدقيق التي قامت به وزارة الداخلية علي مدي الدورات السابقة والتي استخدمت فيه أفضل التكنولوجيا.
ماذا يريد المواطن من المجلس البلدي ؟
رشح أحد الأشخاص الذي يري فيهم الكفاءة حسب ما قدمه من برنامج هذا المرشح هو وأبناء منطقته قدم ما تحتاجه منطقتهم من خدمات .
- مستوي النظافة في المنطقة غير جيد مع الأدلة (البلدية )
- كثرة العمالة العزاب في منطقتهم (وزارة العمل)
- الناحية الأمنية في منطقتهم غير جيدة (الداخلية)
- المنطقة لايوجد بها مركز صحي وإسعاف ( مؤسسة حمد الطبية).
- لايوجد أو قلة المدارس ورياض الأطفال ( وزارة التربية )
- الطرق والمواقف غير مكتملة في المنطقة (أشغال)
البنية التحتية مواصلات كهرباء شبكة مياه اتصالات غير مكتملة والجهات المسؤولة . ( كهرماء، كيوتل )
يلاحظ أن المجلس البلدي لاعلاقة له بوزارة الشؤون البلدية ولا بوزير البلدية ووضع اختصاصات الوزارة مكررة كاختصاص للمجلس البلدي ..
هذا التكرار والتشابك في مواد القانون هو الذي أعاق عمل المجلس وسبب الإحباط لدي المواطنين وأعضاء المجلس.

عمل المجلس :
المجلس سيناقش ما تحتاجه هذه المناطق ويتم توحيد الاحتياجات في حال توافقها مع مناطق أخري والهدف هو تحسين الخدمة وتوجيه الأولويات وعمل المجلس بوضع اختصاصات غير متشابهة مع أجهزة أخري فهو يمثل طلبات وأعين ساكني المناطق وغير مقتصرة علي الشؤون البلدية .
ولو وضع اختصاص عام واحد فقط وهو ما يحتاجه المجلس البلدي لأدي المجلس البلدي دورا أفضل للبلد والمجتمع في السنوات السابقة .

الاختصاص (المقترح )
يختص المجلس البلدي بمناقشة ما يقدمه المواطنون عن طريق الأعضاء فيما يتعلق بتحسين وتطوير الخدمات الصحية والأمنية والبنية التحتية والصحية والتعليمية والخدمات الأخري في مناطقهم.
اختصاص واحد فقط رئيسي ليس له علاقة ولا ارتباط بوزارة البلدية وبالتفصيل لأبين إلي أي درجة وقع من أعد القانون للمجلس البلدي في مزج ودمج اختصاصات وأتبع مجلساً منتخباً من 70% من القطريين إلي وزير البلدية وسبب إحراجا في هذه التبعية.
لنقرأ :-

المادة (2)
يتولي المجلس البلدي المركزي الشئون البلدية علي الوجه المبين في هذا القانون واللائحة الداخلية للمجلس، وذلك بالتعاون مع الوزير .
ويكون للمجلس أمانة عامة يلحق بها عدد كاف من الموظفين لمعاونة المجلس علي أداء أعماله . (انتهي النص)
بهذه المادة أنشأنا جهازاً للشؤون البلدية جديداً وهو المجلس ليشارك الوزارة عملها واختصاصاتها. وتم إضافة (بالتعاون مع الوزير)
الوزير لديه مسؤوليات وهو متخذ قرار كيف، هل يتقاسم التوقيع مع المجلس قرارات يوقعها رئيس المجلس وقرارات يوقعها الوزير ؟
لاحظ كلمة يتولي المجلس البلدي مما يعني أنها علي رأس الجهاز الإداري للشؤون البلدية .
المادة (3) والمادة (4) والمادة (5) والمادة (6) والمادة (7 ) متعلقة بعدد أعضاء المجلس، وشروط العضوية، ومدة العضوية، واليمين ونظام الانتخاب يصدر به مرسوم .

2- الفصل الثاني
اختصاصات المجلس البلدي:
المادة (8)

يهدف المجلس إلي العمل بالوسائل المتاحة علي تقدم البلاد في مجال الشؤون البلدية، وله في سبيل تحقيق أهدافه أن يمارس بوجه خاص الاختصاصات والصلاحيات والمسئوليات الآتية: -
(يلاحظ أن تقدم البلاد في مجال الشؤون البلدية هوالهدف أي ربط أعمال واختصاصات المجلس بمهام وزارة شؤون البلدية )