الشرق القطريه - جاسم إبراهيم فخرو
الحق يقال— بان إدارة القطرية منذ أن مسكت بزمام الأمور "موضوع إدارة مطار الدوحة" الدولي.. رأينا أشياء ما توقعناها.. وانقلب حال المطار من حال إلى حال.. وبرغم صغره إلا انه أصبح أنيقا مريحاً برغم الزحام، ولهذا فان هذا المقال ما هو إلا ملاحظة أراها مهمة حتى تكتمل الصورة وتكون اللوحة الجمالية للمطار أكثر حرفة وجودة.
حيث إنني اضطررت للسفر إلى دولة مجاورة ونظراً لزحمة الأعمال ارتأيت أن اكسب الوقت بسفري أول الصباح لاستطيع استثمار وقت الضحى أو العصر لانجاز مهمتي.. فلم أجد بداً من الحجز لرحلتي من شركة طيران غير القطرية ليتناسب وقتها مع جدولي وهذا ما كان.. وعندما ذهبت للمطار وكان ما فيه من الزحمة توجهت إلى كاونتر الدرجة الأولى "رجال الأعمال" وبالرغم من طول خط المسافرين المنتظرين إلا أن هذا الكاونتر كتب فوقه" لكافة الرحلات" أي كافة المسافرين على الدرجة المذكورة، مصيرهم في يد شخص واحد فقط لا غير ومتبهدل! ونظراً لان المسافر لديه مشكله مع تذكرته.. فلكم أن تتصوروا ما حدث من تأخير ولا أظن ان الطائرة سوف تنتظر المسافر في حين أن الدرجة الأولى في القطرية ما شاء الله على الموظفين قاعدين صف وكل واحد منهم تقول مدير جالس وراء مكتبه.
ورجوعاً إلى قصة الرجل المنكوب الحظ (المخلص) لكافة مسافري الدرجة الأولى"رجال الأعمال".. فقد سألته أليس هناك من يساعدك وقد تأخرنا فما كان منه إلا ان ابتسم ونظر إلى الأرض خجلاً!
أما الملاحظة الثانية فكانت في القاعة المخصصة لركاب الدرجة الأولى "رجال الاعمال" فعندما دخلت وأبرزت بطاقة الضيافة الخاصة فؤجئت بقولها إن الطائرة ستقلع الساعة الفلانية وعليك التوجه إلى الطائرة قبلها بكذا.. وهنا سألتها أليس من المفترض تذكيرنا كما جرت العادة قالت لا.. وعليك النظر إلى اللوحة ولا علاقة لنا؟!!!
يعني إذا غفل الإنسان لأي سبب من الأسباب أو كان هذا الشخص لا يقرأ أو.. أو.. ماذا سيحدث؟! لا أظن أن الطائرة سوف تقلع في حال عدم وجود هذا المسافر وإذا تأخر سيتأخر إقلاع الطائرة وبالتالي يتأخر المسافرون عن أعمالهم ودواليك.. وسألتهم لماذا؟؟ قالوا لا نريد إزعاج أحد بالميكروفون؟!! ياله من فكر ويالها من إجابة.. هل المسافرون جالسون للاسترخاء أو للأكل أو هم فعلا مسافرون!! وحريصون على المغادرة إلى الطائرة في الموعد المحدد. وإذا انتقلنا إلى مبنى الدرجة الأولى على القطرية فان المضيفات تحوم على المسافرين عن رحلاتهم كالنحل الذي ينتقل بين الورود والأزهار!!
ولكم أيضا أن تتخيلوا نوعية الأكل المقدم في قاعة الدرجة الأولى لكافة الرحلات بالمبنى الرئيسي في المطار مجرد مكسرات وكم نوعا من السندوتشات وخلص عمرك.. في حين قاعة الطعام في مبنى القطرية ودك تأكل ليمن الله يشوف لك ففيها ما لذ وطاب..
يا جماعة الخير.. يا قطرية.. يا إدارة الطيران المدني.. يا مسؤولين ما هو المغزى؟! يعني لا تسافرون إلا على القطرية وإلا هذا الذي ستواجهونه إذا لم تختارونها؟! أم هي طردة لباقي الخطوط لا نريدكم على أرضنا والقطرية بس تشيل وتجيب مسافرين.. على مبدأ دهنا في مكبتنا أي خبزنا بس لنا!
أمور يجب أن تؤخذ في الاعتبار وملاحظات أتمنى أن تراجع واحترام جميع مسافري شركات الطيران أمر واجب إذا كنا ندعي الرقي والتحضر.
على العموم أحمد الله أنني غداً مسافر في إجازتي السنوية على القطرية!!
حيث إنني اضطررت للسفر إلى دولة مجاورة ونظراً لزحمة الأعمال ارتأيت أن اكسب الوقت بسفري أول الصباح لاستطيع استثمار وقت الضحى أو العصر لانجاز مهمتي.. فلم أجد بداً من الحجز لرحلتي من شركة طيران غير القطرية ليتناسب وقتها مع جدولي وهذا ما كان.. وعندما ذهبت للمطار وكان ما فيه من الزحمة توجهت إلى كاونتر الدرجة الأولى "رجال الأعمال" وبالرغم من طول خط المسافرين المنتظرين إلا أن هذا الكاونتر كتب فوقه" لكافة الرحلات" أي كافة المسافرين على الدرجة المذكورة، مصيرهم في يد شخص واحد فقط لا غير ومتبهدل! ونظراً لان المسافر لديه مشكله مع تذكرته.. فلكم أن تتصوروا ما حدث من تأخير ولا أظن ان الطائرة سوف تنتظر المسافر في حين أن الدرجة الأولى في القطرية ما شاء الله على الموظفين قاعدين صف وكل واحد منهم تقول مدير جالس وراء مكتبه.
ورجوعاً إلى قصة الرجل المنكوب الحظ (المخلص) لكافة مسافري الدرجة الأولى"رجال الأعمال".. فقد سألته أليس هناك من يساعدك وقد تأخرنا فما كان منه إلا ان ابتسم ونظر إلى الأرض خجلاً!
أما الملاحظة الثانية فكانت في القاعة المخصصة لركاب الدرجة الأولى "رجال الاعمال" فعندما دخلت وأبرزت بطاقة الضيافة الخاصة فؤجئت بقولها إن الطائرة ستقلع الساعة الفلانية وعليك التوجه إلى الطائرة قبلها بكذا.. وهنا سألتها أليس من المفترض تذكيرنا كما جرت العادة قالت لا.. وعليك النظر إلى اللوحة ولا علاقة لنا؟!!!
يعني إذا غفل الإنسان لأي سبب من الأسباب أو كان هذا الشخص لا يقرأ أو.. أو.. ماذا سيحدث؟! لا أظن أن الطائرة سوف تقلع في حال عدم وجود هذا المسافر وإذا تأخر سيتأخر إقلاع الطائرة وبالتالي يتأخر المسافرون عن أعمالهم ودواليك.. وسألتهم لماذا؟؟ قالوا لا نريد إزعاج أحد بالميكروفون؟!! ياله من فكر ويالها من إجابة.. هل المسافرون جالسون للاسترخاء أو للأكل أو هم فعلا مسافرون!! وحريصون على المغادرة إلى الطائرة في الموعد المحدد. وإذا انتقلنا إلى مبنى الدرجة الأولى على القطرية فان المضيفات تحوم على المسافرين عن رحلاتهم كالنحل الذي ينتقل بين الورود والأزهار!!
ولكم أيضا أن تتخيلوا نوعية الأكل المقدم في قاعة الدرجة الأولى لكافة الرحلات بالمبنى الرئيسي في المطار مجرد مكسرات وكم نوعا من السندوتشات وخلص عمرك.. في حين قاعة الطعام في مبنى القطرية ودك تأكل ليمن الله يشوف لك ففيها ما لذ وطاب..
يا جماعة الخير.. يا قطرية.. يا إدارة الطيران المدني.. يا مسؤولين ما هو المغزى؟! يعني لا تسافرون إلا على القطرية وإلا هذا الذي ستواجهونه إذا لم تختارونها؟! أم هي طردة لباقي الخطوط لا نريدكم على أرضنا والقطرية بس تشيل وتجيب مسافرين.. على مبدأ دهنا في مكبتنا أي خبزنا بس لنا!
أمور يجب أن تؤخذ في الاعتبار وملاحظات أتمنى أن تراجع واحترام جميع مسافري شركات الطيران أمر واجب إذا كنا ندعي الرقي والتحضر.
على العموم أحمد الله أنني غداً مسافر في إجازتي السنوية على القطرية!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق